الثلاثاء، 24 يونيو 2014

الإسلام نظاما للحكم - ورقة عمل

الإسلام نظاما للحكم - ورقة عمل





الاسلام نظاما للحكم  - ورقة عمل

تشتمل تاريخ انظمة الحكم في العصور المختلفة
ثم بيان تفصيلي لاسس نظام الحكم الاسلامي ووجه الاختلاف بينه وبين غيره من الانظمة
عناصر مقترحة :

1- النظام المالي  والاقتصادي
2- النظام الاجتماعي
3- النظام الأمني والعسكري (الحدود والجيوش والجزية)
4- النظام القضائي (المحاكم الشرعية)
5- النظام الإداري
6- النظام الرقابي (الحسبة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر)
7- النخبة (أهل الحل والعقد)
8- تداول السلطة  وتغيير الحاكم
9- …..

التاريخ المقارن - ورقة عمل

 التاريخ المقارن

أحد الحلقات الهامة جدا والمفقودة في قراءتنا للتاريخ لفهم السنن والنواميس هي عدم قراءتنا للتاريخ المقارن
وهذا المصطلح وهذا المعني لا أدري هل تحدث عنه أحدا سابقا أم لا إلا أني أجد شواهد علي مراعاتة في الازمان الفاضلة وفي أوقات النهضة
يمكننا أن نركز الضوء علي مرحلة تاريخية لبقعة من بقاع الارض نستخلص
منها الدروس والعبر إلا فهمنا لها يظل قاصرا مالم نوسع مدي بحثنا لباقي مواطن النفوذ في الارض لنري حين كانت تنهار أمة ماذا كانت تفعل غيرها لتنهض أو لتساعد في هدم جارتها أو منافستها

التاريخ المقارن
موقف الصحابة رضي الله عنهم الذي حدثنا القرآن عنه في اهتمامهم بهزيمة الروم في أدني الارض هو مثال لوعي ذلك الجيل بتلك الحقيقة

التاريخ المقارن
حين كانت تخوض الحرب العالمية مجموعة من الدول الكبري كانت امريكا تبني نفسها في هدوء وصمت حتي اذا ما أُجهد الجميع واستنزف دخلت الحرب لتلتقط الارباح والفوائد وتعلن نفسها قوي عُظمة لمرحلة جديدة

التاريخ المقارن
حين كانت امريكا تحارب في جبهات شتي حروبا وهمية ضد الارهاب وتنهك قواها وتزيد ديونها كان التنين الصيني يقوم من ثباته العميق وينهض شيئا فشيئا ليفاجئ الجميع بأنه المرشح لمرحلة ما بعد أمريكا التي أعياها جهلها وقلة قرائتها التاريخ ووقوفها مع سننه

التاريخ المقارن
في نفس الوقت ماذا كان يحدث في النصف الآخر من الأرض وفي دول الجوار  هذا ما عنيته من التاريخ المقارن وهذا ما اقترح
  

أن يعاد النظر فيه  ودراسته لاستكشاف السنن

الخميس، 13 فبراير 2014

تحت راية الإسلام كيف نخدم ؟ 4

تحت راية الإسلام كيف نخدم ؟ 4


لم ننفر كافة للجهاد في سبيل هذا الدين 
بل جلسنا كافة نتفقه فيه فلا تفقهنا ولا جاهدنا بل فرطنا وضيعنا

الفقه في الدين يُندب له الأذكياء الاتقياء محبي القراءة الشغوفين بها الذين لا يملوها ولا يرغبوا في غيرها وتوفر لهم الأسباب فيكفون أمر المعاش وتوفر لهم الكتب والمراجع والابحاث وتعرض عليهم قائمة بالاولويات التي يجب عليهم تحصيل علومها  وتحتاجه الامة بشدة فلا يتركون يقرأون ما يشاؤون بل توجه لهم طلبات البحث والقضايا المهمة التي عليهم بذل كل جهدهم فيها 
يقوم أداءهم ويحاسبون نشكر مجتهدهم ونرفع شأنه 
نصرف متأخرهم إلي غير ذلك مما يصلح فيه 

أما باقي الأمة تندب للجهاد في سبيل الله  
كل حسب موقعه وموضعه
الاذكياء الاقوياء الأمناء  في مراكز القيادة 
والجميع يبذل ما يستطيع ويحث من يقدر ويساعده ما استطاع 
...
أخبروني بربكم
كم منكم يعلم كيف نصنع السلاح النووي ؟؟؟؟
أخبروني بربكم 
كم منكم يستطيع ان يصنع قمرا صناعيا أو طائرة بدون طيار ؟
أخبروني بربكم 
لا تخبروني غدا الكل أمام الله مسؤول ومحاسب
من كان تحته طالب علم نابغه فلم ينصحه ويرتب له الأولويات 
من كان تحته أهل جود وإنفاق لم ينصحوا بالاهم
من كان تحته بحاثه في أي فن أو علم و لم يعطه مايعينه ويساعده فيما يقدر . 
الكل مسؤول والكل محاسب فلم تكن اخطاءنا أخطاء فرد او مجموعة بل أخطاء جيل كامل او أكثر لم يفقه المهمة وتشاغل بما هو مفضول 
انفروا .... انفروا ...انفروا
انفروا خفافا وثقالا
وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم
لا تلقوا بأيديكم إلي التهلكة 
كلها كانت نداءات القرآن 
فهل من مجيب !




الثلاثاء، 11 فبراير 2014

تحت راية الإسلام كيف نخدم ؟ 3

تحت راية الإسلام كيف نخدم ؟ 3
ياليتني فيها جزعا 
تلك العبارة هي من أوائل العبارات التي سمعها النبي محمد صل الله عليه وسلم ممن صدقه وبشر بنصره وتمني أن يكون في كامل قوته لينصره 

لماذا تمني ورقة بن نوفل أن يكون جزعا ؟
لأنه علم أن قوم محمد صل الله عليه وسلم سيقاتلونه ويخروجنه 
"ياليتني فيها جزعا إذ يخرجك قومك 
أو مخرجي هم ؟
لم يأت أحدا بمثل ما جئت به إلا عودي"

العداء مع الباطل هو أول فكرة يجب وضعها في أذهان الطليعة المؤمنة 
الفكرة التي تربينا عليها قرونا طويلة هي فكرة رومانسية لا تمت لهذا الدين بأي صلة 
بل هي من آثار الضعف والهوان الذي أصاب رجالات الأمة 

هل حمل رسول الله صل الله عليه وسلم سيفه في وجه الكفار والمشركين ؟
سؤال يفضح سذاجة أفكارنا الرومانسية 
هل كُسرت رباعية النبي محمد صل الله عليه وسلم وشج؟
إذا أردتم خدمت هذا الدين  - وخدمته فرض عين -
عليكم ان تتسلحوا بالعلم الصحيح لمفاهيم الإسلام 
فلم يكن الاسلام دعوة رومانسية 
بل هو دين استخلاف في الارض
وسيعاديه كل من له نفوذ ومصلحة في غياب الحق والعدل 
تلك السذاجة في فهم العلاقة بين الحق والباطل هي مرض قديم 
فلقد قال إبليس لأبينا آدم من قبل هل ألك علي شجرة الخلد وملك لا يبلي ؟
كيف لابليس أن ينصح آدم وهو عدوه الأصيل 
العلاقة بين الحق والباطل صراع
بل صراع مرير 
الطريق للخلافة والاستخلاف طريق نزال وليس طريق مفروشا بالورود دعكم من أفكار الرومانسية التي سممنا بها جيل مهزوم
الطريق للخلافة والاستخلاف طويل 
الطريق للخلافة والاستخلاف جولات كثيرة وسيتأخر فيها الحسم  
ونحن في ذلك الطريق الطويل متعبدون بالاسباب والنتائج فالله الذي أمرنا وعدنا النصر اذا نحن أخذنا بالاسباب و بذلنا الجهد فمتي ما تأخر النصر فلتعلموا انكم قصرتم 
نعم فنحن قصرنا وأهملنا وضيعنا 
يا ليتني فيها جزعا ...
من يستطع اليوم ان يكون فيها جزعا فيلفعل 
بذلك تخدم هذا الدين 



الاثنين، 10 فبراير 2014

تحت راية الإسلام كيف نخدم ؟ 2

تحت راية الإسلام كيف نخدم ؟ 2
" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "
قبل الخدمة عهد وميثاق 
ما هو العهد الذي عاهدت الله عليه يوم ان عرفت نعمة الاسلام علي حقيقتها 
ما هو العهد الذي عاهدت الله عليه يوم أن تذوقت حلاوة الإيمان 
ماهو العهد الذي عاهدت الله عليه يوم أن شعرت بأنك لك قيمة ولحياتك معني فقط عندما ارتبطت حياتك بالاسلام
ماهو العهد ؟
وماهو الميثاق؟
هذا ما يجب أن نراجع أنفسنا فيه 
من لم يكن له عهد وميثاق فليعاهد الله قبل أن يدخل في الخدمة
واعلموا انه شرف الاسلام وسمعته 
فجدوا في المواثيق والعهود


تحت راية الإسلام كيف نخدم؟ 1

تحت راية الإسلام كيف نخدم ؟
الإسلام هو دين الله 

آخر رسالة من رب السماء إلي أهل الأرض
فالخدمة تحت راية الاسلام شرف ونعمة واصطفاء 
فمن استعمله الله في هذا الأمر حري به أن يشكر الله علي تلك النعمة وأن لا يقصر أو يفرط فتزول منه تلك النعمة ويصبح هملا يأكل ويشرب كما تأكل  البعير 

ومن يعمل في خدمة هذا الدين ويسد ثغر من ثغوره حري بنا ان نغسل عن قدميه ونقبل رأسه فنعم العمل هو ذاك

ولكن كيف نخدم هذا الدين ؟
من عظمة الإسلام أنك تجد فيه طريقك الخاص للخدمة والعمل مهما كانت مكانتك كفاءتك إمكانياتك حالتك البدنية والذهنية والنفسية 

الإسلام دين الحياة والحياة متقلبة والاسلام به لكل وجه عمل ولكل حالة حل وطريقة 

واهم واجب قصرنا فيه قرونا طويلة هو نشر هذا الدين بين العالمين واقتصرنا حقبة تلو
 أخري نعلم ابناء الاسلام تعاليمه 

من ينشر الاسلام بين نصاري مصر وغيرها من الامصار ؟
من يجادل اهل الفكر في كفرهم فيردهم الي دين الله القويم  ؟
من يقف الآن يقول الله ابتعثنا ؟
فالله ابتعثنا 
الله ابتعثنا هي الراية التي يجب ان ترفع 
الله ابتعثنا هي الصيحة التي نصرخ بها في وجه الطغاة بعدما نقول لهم بأعلي ما نستطيع الله أكبر 
الله ابتعثنا هي الروح التي يجب ان تسري فينا 


الاثنين، 3 فبراير 2014

من يخدم هذا الدين؟

من يخدم هذا الدين؟

منذ بضعة أسابيع أتاني صديقي العزيز بمجموعة جميلة من الكتب الصوتية وغيرها مما تحتاجه مكتبتي الصغيرة 
كمية كبيرة لم أكن أعلم بوجودها قبل أن تأتيني
و حين كان العمل يدويا لا يحتاج إلي ذهن وتركيز بدأت في الاستمتاع بتلك المجموعة الرائعة 
اخترت ملف صوتي ثم بدأت في رحلتي 
لم يمر وقت طويل حتي صدمني وآلمني جودة التسجيلات وصوت القارئ 
لم استطع الاستمرار 
وبدأت أفكر ....
أين الخلل ....؟
فلقد جيشت الأمة جيشا يخدمها في شتي المجالات ولكننا لا نتقدم إلا كما تتقدم السلحفاة في عصر الصواريخ العابرة للقارات والذرة وانشطارها والاجهزة الذكية

مجرد طرح السؤال مؤلم 

السبب أن من يخدم هذا الدين مجموعات كثيرة جدا من المتطوعة غير المتخصصة أو المحترفة يحملها حب هذا الدين لخدمته فتبذل من أوقاتها وأعمارها ومن جهدها الغالي النفيس ولكننا يا سادة لم يعد يناسبنا ذلك العمل في عصر يخدم كل ما هو ضد الدين دول كاملة وحكومات وتحالفات دولية بكل العتاد الممكن والغير ممكن 

إحدي البرمجيات السقيمة التي برمجنا أنفسنا بها هي تلك العبارة المدمرة بأننا لسنا متعبدون بالنتائج بل متعبدون بالاخذ بالاسباب !!!!

ومع اننا متعبدون بالاثنين الاخذ بالاسباب والاجتهاد فيها والنتائج ايضا 

فالمجتهد المصيب له أجران والمجتهد المخطئ له أجر واحد فكيف نقول اننا غير متعبدون بالنتائج ؟؟؟؟؟؟؟

ومع ذلك أين هي الاسباب والاخذ بها ؟؟؟!!!

حين نضع من يؤذن صوته قبيح ولكنه ملتزم بوقت الاذان

ومن يؤم الناس إما صوته رديئ ولكنه حافظ وإما صوته  حسن ولكنه لايجيد التجويد وغير حافظ ومعظم الاحيان يكون غير فقيه أصلا 

أما في قيادة العمل الدعوي فنضع عليها أناس رضوا بأن يكونوا متطوعين حيث أنهم جربوا حظهم في الحياة الدنيا وفشلوا لذا انحازوا الي المسجد يتعبدون فيه ويخدمون هذا الدين 

وحين علت همتنا نصحنا الناس بالتخصص وبدأوا بالتخصص 

ولكننا نسينا اننا التزمنا بمناهج متخلفة نستقي منها تخصصنا فصرنا أصحاب عمامات كبيرة واكمام واسعة ولكن دون فقه حقيقة 

لتنهض الأمة عليها استقطاب النخبة من كل حدب وصوب وتوفير الامكانيات لهذه النخب
والاجتهاد كل الاجتهاد - لا تنامي أيتها الأعين الخادمة لهذا الدين فلم يعد هناك وقت لنوم - في الأخذ بالاسباب ونعني به احتراف كل جديد من وسائل المعرفة والعمل 
فإن لم نفعل ذلك فلا يتشدق أحد بأننا أعددنا للأمر عدته لا والله مازلنا في سبات عميق 
وفي غطيط من النوم ولكننا كمن يستيقظ أثناء نومه يدهشه الواقع ولكنه يرجع إلي ماكان عليه ونسمع أصواتهم النائمة ولا نراهم إلا حين يقوموا مرة أخري ليروا الواقع فيدهشهم ثم يعودوا ....

هل تريد أن تخدم هذا الدين ؟
لم يعد هذا السؤال خياريا 
بل هو فرض عين علي كل المسلمين 
كل علي حسب طاقته وقدرته 
كيف تخدم هذا الدين ؟؟؟؟
دعونا نجعل الاجابة علي هذا السؤال في تدوينة منفصلة