الاثنين، 3 فبراير 2014

من يخدم هذا الدين؟

من يخدم هذا الدين؟

منذ بضعة أسابيع أتاني صديقي العزيز بمجموعة جميلة من الكتب الصوتية وغيرها مما تحتاجه مكتبتي الصغيرة 
كمية كبيرة لم أكن أعلم بوجودها قبل أن تأتيني
و حين كان العمل يدويا لا يحتاج إلي ذهن وتركيز بدأت في الاستمتاع بتلك المجموعة الرائعة 
اخترت ملف صوتي ثم بدأت في رحلتي 
لم يمر وقت طويل حتي صدمني وآلمني جودة التسجيلات وصوت القارئ 
لم استطع الاستمرار 
وبدأت أفكر ....
أين الخلل ....؟
فلقد جيشت الأمة جيشا يخدمها في شتي المجالات ولكننا لا نتقدم إلا كما تتقدم السلحفاة في عصر الصواريخ العابرة للقارات والذرة وانشطارها والاجهزة الذكية

مجرد طرح السؤال مؤلم 

السبب أن من يخدم هذا الدين مجموعات كثيرة جدا من المتطوعة غير المتخصصة أو المحترفة يحملها حب هذا الدين لخدمته فتبذل من أوقاتها وأعمارها ومن جهدها الغالي النفيس ولكننا يا سادة لم يعد يناسبنا ذلك العمل في عصر يخدم كل ما هو ضد الدين دول كاملة وحكومات وتحالفات دولية بكل العتاد الممكن والغير ممكن 

إحدي البرمجيات السقيمة التي برمجنا أنفسنا بها هي تلك العبارة المدمرة بأننا لسنا متعبدون بالنتائج بل متعبدون بالاخذ بالاسباب !!!!

ومع اننا متعبدون بالاثنين الاخذ بالاسباب والاجتهاد فيها والنتائج ايضا 

فالمجتهد المصيب له أجران والمجتهد المخطئ له أجر واحد فكيف نقول اننا غير متعبدون بالنتائج ؟؟؟؟؟؟؟

ومع ذلك أين هي الاسباب والاخذ بها ؟؟؟!!!

حين نضع من يؤذن صوته قبيح ولكنه ملتزم بوقت الاذان

ومن يؤم الناس إما صوته رديئ ولكنه حافظ وإما صوته  حسن ولكنه لايجيد التجويد وغير حافظ ومعظم الاحيان يكون غير فقيه أصلا 

أما في قيادة العمل الدعوي فنضع عليها أناس رضوا بأن يكونوا متطوعين حيث أنهم جربوا حظهم في الحياة الدنيا وفشلوا لذا انحازوا الي المسجد يتعبدون فيه ويخدمون هذا الدين 

وحين علت همتنا نصحنا الناس بالتخصص وبدأوا بالتخصص 

ولكننا نسينا اننا التزمنا بمناهج متخلفة نستقي منها تخصصنا فصرنا أصحاب عمامات كبيرة واكمام واسعة ولكن دون فقه حقيقة 

لتنهض الأمة عليها استقطاب النخبة من كل حدب وصوب وتوفير الامكانيات لهذه النخب
والاجتهاد كل الاجتهاد - لا تنامي أيتها الأعين الخادمة لهذا الدين فلم يعد هناك وقت لنوم - في الأخذ بالاسباب ونعني به احتراف كل جديد من وسائل المعرفة والعمل 
فإن لم نفعل ذلك فلا يتشدق أحد بأننا أعددنا للأمر عدته لا والله مازلنا في سبات عميق 
وفي غطيط من النوم ولكننا كمن يستيقظ أثناء نومه يدهشه الواقع ولكنه يرجع إلي ماكان عليه ونسمع أصواتهم النائمة ولا نراهم إلا حين يقوموا مرة أخري ليروا الواقع فيدهشهم ثم يعودوا ....

هل تريد أن تخدم هذا الدين ؟
لم يعد هذا السؤال خياريا 
بل هو فرض عين علي كل المسلمين 
كل علي حسب طاقته وقدرته 
كيف تخدم هذا الدين ؟؟؟؟
دعونا نجعل الاجابة علي هذا السؤال في تدوينة منفصلة 



الأحد، 26 يناير 2014

في نفس الوقت

في نفس الوقت 

يختلط علي الراصد لعملية التغيير تفسير أحداث التغيير اللحظية واليومية والسنوية فحين تبدو له الأحداث مضطربة ومتذبذبة ومتقلبة ومنعكسة في كثير من الأحيان يغيب عنه انه هناك في نفس الوقت عدة تغييرات في أطر زمنية مختلفة 
فما لم يحدد الاطار الزمني للتغيير يضطرب فهمه للاحداث 

الآن تمر الأمة كلها بمنحني  إنعكاسي للأعلي ولكن في إطار زمني كبير يتناسب مع الحدث من حيث كونه أممي
وفي نفس الوقت تمر الأمة باتجاه هابط للأسفل علي إطار زمني قصير ومتوسط يتراوح بين 5 سنوات إلي 10 سنوات أكثر أو أقل 
في هذا الاتجاه الهابط تخرج القيادة الضعيفة والمفاهيم الضعيفة والروح الفاترة والمستكينة لتولد قيادة جديدة قوية ومفاهيم قوية متينة وروح ثائرة لا تفتر عازمة لا تلين ولا تحيد 
ومن أراد أن يستوعب الدرس كاملا عليه أن يضع بعض صفحات التاريخ بجوار بعض 
ليري ماذا كان يفعل ملك فرنسا وبريطانيا حين كانت تشب أمريكا لتتحرر مثلا

وماذا كانت تعمل الصين حين كانت أمريكا تختال وتتبختر 
وماذا كانت تفعل أوروبا حين إستيقظت تركيا 
وهكذا دواليك لا يفتر التاريخ عن طي صفحات ونشر أخري ولكننا نقرأ صفحة واحدة إما المطوية أو المنشورة ونغفل عن ماذا يحدث   في نفس الوقت




الاثنين، 30 ديسمبر 2013

معيار العقل

معيار العقل 

لماذا العقل معيار ؟ 
ماذا أعني بالعقل ؟
ماهي المواد المقترحة لبرنامج تطوير العقل واختباراته ؟

تمهيد :

لدينا مشكلة قديمة مع العقل من أيام ظهور المعتزلة الذين خاضوا بعقولهم فيما لايستطيع العقل إدراكه فحرفوا العقيده الصحيحة 
وكان رد فعلنا علي ذلك ان وضعنا قاعدة لايجوز تقديم العقل علي النقل ونقصد بالنقل هنا الكتاب والسنة ومع أن هناك قيد معلوم عند السلف بالنسبة للقاعدة السابقة لكنه مجهول عند الخلف المنتسبين للسلف والجهل المقصود هنا هو جهل عملي لا علمي جهل تطبيقي لا جهل نظري 
و القيد هو فيما لايدركه العقل كمسائل الاعتقاد وكثير من الاحكام الشريعة كرباعية بعض الصلوات وثلاثية المغرب وثنائية الصبح مثلا .

عالج شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تلك المسألة درء تعارض العقل مع النقل 
- ينصح بقرائته - وخلاصة كلام ابن تيمية رحمه الله انه لايوجد تعارض أصلا بين العقل الصريح والنقل الصحيح وان من يظن التعارض يرجع ظنه لجهله بالمعقول او المنقول 

ومع روعة معالجة شيخ الاسلام لتلك النقطة 
فلقد اتم فصلها تماما من باب العقيدة بكلام رائع في التدمرية 
يقول فيه العقيدة واسماء الله سبحانه وتعالي وصفاته لايتم العلم فيها الا بالرؤية أو رؤية المثل أو إخبار الثقة 

وبالتالي لايتبقي معنا في ثبوت أسماء الله وصفاته الا ما أخبرنا به الله عن نفسه أو أخبرنا به رسول الله صل الله عليه وسلم 

لماذا العقل معيار ؟
لقد خلق الله آدم وخلق منه حواء ليقوما بالخلافة في الارض 
والخلافة في الارض لا تعني السجود والركوع بل تعني السعي في الارض واعمارها ولكن وفق منهج الله فالله عز وجل لديه ملائكته يسبحونه ليل ونهار لايفترون 
فالانسان لديه مهمة أخري 
ولكن هل مهمته علي الارض تتنافي مع العبودية بمعني الصلاة والصيام والقيام 
لا 
ولكن العبادات - من صلاة وزكاة وصيام وقيام وقراءة قرآن - شرعها الله لتعيننا علي مهمتنا وليست هي المهمة التي من أجلها خلقنا الله
لذا قال رسول الله صل الله عليه وسلم لبلال "أرحنا بها يابلال" أي بالصلاة 
وكان النبي محمد صل الله عليه وسلم إذا حزبه أمر قام يصلي 

في مهمة الانسان علي ظهر الارض وهي إعمار الارض 
ما هو سلاحه الذي أمده الله به ؟
العقل 
لذا قال النبي أنتم أعلم بشؤون دنياكم
وعلم الله آدم الاسماء كلها 
وحين سُألت الملائكة لم تعرف وعندها أمرهم الله بالسجود لآدم 

فالعقل هو السلاح 
ومن رحمة الله بنا وفضله علينا أمدنا بالشرائع التي هي الذخيرة التي تجعل العقل يصيب وتجعل منه سلاحا فعالا 
فمن يستعمل عقله بذخيرة تخالف منهج الرحمن وتشريعاته ترتد عليه طلقاته ويخطأ رميه، لذا فلا تعجب إذا تقدم قوم كفار يضعون تشريعات هي أقرب للإسلام 
بل لم يتقدم الانسان - مسلم او كافر شرقي أو غربي - الا حين يستخدم عقله وفق الاطر والمبادئ والحدود التي ارشدنا اليها الله عز وجل ودلنا عليها 
وكل تخبط ودمار يصيب الانسان انما باستعماله العقل بذخيرة تتنافي مع مبادئ الدين الصحيح 


ماذا أعني بالعقل ؟
العقل الذي أعنيه ليس ضد الجنون بل أقصد الذكاء والعبقرية والابداع 
العقل الذي أعنيه أعني الاحترافية السببية والسنن والقوانين الكونية 
العقل الذي أعنيه هو الاجتهاد في دروب المعرفة المختلفة التي هي أساس إعمار الارض

المواد المقترحة لوضع البرامج لتطوير العقل :
(القائمة سيتم تحديثها دوريا )
كتب:
1- كل كتب توني بوزان
2-كل كتب إداورد دي بونو
3- كتاب التفكير اللماح  
4- كتابر التفكير العملي
5-كتاب علم نفسك التفكير
6- كتاب التفكير المتجدد
7- كتاب الإبداع الأدبي
8- كتاب الإبداع العلمي
9-كتاب العقل أولا
10- كتاب الخرائط الذهنية
11-كتاب العقل القوي
12-كتاب مناهل الابداع
13- كتاب عقل جديد كامل
14-كتاب علماء مبدعون
15-iq-test
16-  ....

أفلام :
1- العقل البشري - الجزيرة الوثائقية 
....

ألعاب:
1-لعبة آينشتين والكريزي ماشين للتحميل

لعبة رائعة تساعدك علي التفكير الجانبي والتفكير الميكانيكي
 
آينشتين والآلة المجنونة في هذه النسخة معملين كل معمل به 103 غرفة
206 غرفة شيقة ومثيرة وممتعة وتنمي العقل
 
رابط التحميل

2- مرن عقلك مع دكتور كاويشيما

هذا رابط تحميل اللعبة الرائعة مرن عقلك مع دكتور كاويشيما للتحميل بصيغة التورنت 
هاتين اللعبتين من أروع الألعاب التي قابلتها تسلية وتنشيط وتمرين وتطوير للمخ والعقل بل المتأمل فيها يجد أسراراً أخري أعمق بكثير 


هذا هو رابط تحميل كل لعبة مع تمنياتي لكم بقضاء أوقات مسلية ونافعة 

http://www.4shared.com/file/6AYsAGCc/Brain_Exercise_with_Dr_Kawashi.html

أو
http://www.4shared.com/file/AK6c1o6O/Puzzle_-_1DVD_-_Multi2_Brain_E.html

 
ورابط تحميل اللعبة الثانية
http://www.4shared.com/file/CRUNEVrZ/Train_Your_Brain_With_Dr_Kawas.html


.......................................................


الأحد، 29 ديسمبر 2013

كيف نبدأ ؟

كيف نبدأ ؟  الخطة

لنبدأ نهضتنا نحتاج إلي خطة وهاهي الخطة

1- وضع المعايير
2- وضع البرامج (لتحقيق تلك المعايير)
3- إختبارات
4-إختيارات 
5-تقييم وتقويم دوري
6- تطوير وترقية
7- كراسة الحقوق والواجبات والصلاحيات

..........................................

المعايير:

1- العقلي 
2-الأخلاقي
3-البدني
4-الثقافي 
5- العلمي التخصصي
6- النفسي السلوكي (الفكرة تحرك العمل والسلوك مرآة الفكرة )
7-روح الجماعة والنزعة القيادية
8-الخبرات الشحصية وشبكة القيمة




الاثنين، 22 أكتوبر 2012

الأسئلة المهمة

الأسئلة المهمة

أراقب أداء التيار الإسلامي  منذ ان قامت الثورة وقبلها وبعدها والنتيجة مزعجة جدا فلدينا مشاكل حقيقية خطيرة جدا يجب علينا ان نقف أمامها بالتحليل والدراسة والمصارحة فلن ينفعنا اليوم إلا الصراحة منتهي الصراحة لذا دعونا نبدأ المصارحة
ماهي القيادة ؟ ما دورها الحقيقي ؟ هل لدينا أزمة في القيادة ؟ كيف نبدأ في حل مشكلة القيادة ؟
القيادة – في رأيي الشخصي – هي مهمة تحويل الرؤية لواقع لايشترط للقائد أن يكون صاحب الرؤية ولكن مهمته هي تحقيق هذه الرؤية و كلما كان القائد صاحب رؤية كلما سهل عليه تحقيقها طبعا .
حين ننظر في الواقع الإسلامي يصدمنا الواقع باننا نعيش بلا قيادة حقيقية ، بل والأكدي من ذلك والأمر اننا نعيش بلا رؤية
انتبهوا فالرؤية غير الهدف نعم لدينا أهداف ولكن للأسف ليس لدينا رؤية لكيفية تحقيق هذه الأهداف لا أعني أن الرؤية هي الاستراتيجية
فالاستراتيجية هي الطريقة التي نحقق بها أهداف الرؤية
فهناك فرق بين الرؤية والهدف والاستراتيجية
لا يعنيني حشد الادلة لاقناعك أيها القارئ الكريم بما أقول فإن كنت لا تري أننا ليس لدينا مشكلة في القيادة أو الرؤية – فإني أغبطك علي ذلك وأتمني أن أكون مكانك – ولكن سأسترسل لمن يري معي أننا لدينا مشكلة في القيادة وفي الرؤية أيضا .
قلنا أن القيادة دورها الأساسي هو تحويل الرؤية لواقع بما لدينا من إمكانيات فوظيفة القائد هو تسخير كل الإمكانيات المتاحة لتحويل تلك الرؤية لواقع .
وبالتالي فعلي القائد بعد الرؤية هي سبر غور الامكانيات المتاحة ليعرف من يصلح لكذا ليوظفه فيما يصلح له .
عند البحث في معظم أفعال المتصدرين للعمل الإسلامي – السياسي – اليوم نجد أنهم يختارون من سلة واحدة ليس لديهم هذا التنوع الذي يختارون منه ليقوموا بمهام الدولة فالكل يختار أهل الثقة ممن عرفهم الدهر الطويل واطمأن لموافقتهم إياه في الفكر والمنهج ، وبعبارة أخري كل يختار من تلامذته ومريديه
مع العلم أن المهام جسام تحتاج إلي طبقة مخصوصة من الأنام لو توفرت لأحدهم لبز الناس ولعلا قدره وبان في الوري أثره
لذا لابد من وجود آلية للبحث عن الكفاءات -  الموجودة حقيقة لا أشك في وجودها قيد أنملة فمن وفقنا لمثل تلك الثورة كان يعد لها أهلها ولمن بعدها أيضا – فمشكلة الكفاءات هي المعضلة التي تواجه من يتصدرون المسؤولية
فأول واجب للقيادة هي البحث الدؤوب عن الكفاءات ثم تطويرها ثم وضعها في أماكنها وحسن قيادتها .
لايظن أحدا أن القائد هو رجل يجلس في هواء مكيف تطرح عليه الخيارات فيختار أحسنها ، لا بل القائد هو رجل يعمل تحت الضغط يختار بين الأمور السيئة ليختار أٌقلها سوءا هذا واقع القيادة العمل تحت الضغط وعليه أن يكون سريع التصرف مرن حكيم يقدر الأمور جرئ القلب صادق الجنان واللسان ولا يعينه علي ذلك إلا البطانة التي اختارها ويجب أن يكونوا أهل كفاءة فيما يشيرون عليه به وإلا !!!
رجعنا لنفس النقطة
ماهي الخصائص والمواصفات لكل وظيفة ؟(إختيار)
ماهي الاختبارات التي تعيننا لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب؟ (تقييم)
كيف نؤهل من نراه مناسبا لوظيفة ما علي أداء تلك الوظيفة ؟(تقويم)
هذه هي الأسئلة المهمة التي يجب علينا أن نسألها  ونبحث سويا علي إجابات لها
كيف نختار كيف نقيم كيف نقوم أو نستبدل
الله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

الزهد هو علاج المرحلة الراهنة

الزهد هو علاج المرحلة الراهنة

كنت اتعجب بالماضي حين كان يتحدث الدعاة والمشايخ في المساجد والزاويا عن الزهد ويرغبون الناس المقهورة فيه ويتركون الدنيا مسرحا مفتوحا للظلمة.
 باسم الدين والتدين كان يترك الناس الدنيا لأهل الباطل

اتصل أحد المشايخ المشهورين جدا بأحد أصدقائي  يخبره بأن الأخوة  مستاءة من الشيخ لأن لديه غرفة نوم حدث هذا منذ سنوات لان هذا خلاف ما فهموم منه عن الزهد اليوم هذا الشيخ  يعيش في قصر ويركب سيارة فارهة جدا ولديه أفخم الاشياء

اليوم ومع انفتاح الدنيا علي مصراعيها أمام الناس كافة علي الدعاة والمشايخ وطلبة العلم وكل من هو صادق في نصرة الدين والارتقاء بدنيا الناس أري أن الزهد صار في حق هذه الناس كلها فريضة وليس فضيلة

الزهد وقته حين تملك لا حين تكون محروما وها هو اليوم بأيدينا الدنيا التي يجب  لنا أن نحذر منها فإنها لا تدوم ولنا في السابقين عبرة

إن سلوك سيادة الرئيس - إلي الآن - لهو سلوك رائع لمن يبصر وهو يصعب الأمر علي من بعده
شيخي الحبيب هكذا ينبغي أن نخاطب كل الدعاة والعلماء والمشايخ ازهدوا وعلموا الناس الزهد الآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن يرحمكم الله

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

العمل الحزبي ورقة للمناقشة

العمل الحزبي ورقة للمناقشة

1- - العمل الحزبي المؤسسي المعيار فيه هو الكفاءة التخصصية  وليست الأقدمية أو كبر السن أو السبق في الحزب أو الالتزام أو الثقة ( بمعني المحسوبية ) أو أي معيار آخر.
"إن خير من إستأجرت القوي الأمين " قالتها ابنة الرجل الصالح  وكلاهما من شروط الكفاءة للعمل
وفي سورة يوسف :" إني حفيظ عليم " كلاهما أيضا من شروط الكفاءة في العمل .
من العجيب أن العلماء لاتقبل  حديث أبي حنيفة بل يعدونه ضعيفا ولكن في الفقه علي العين والرأس وهذا مثال رائع للتفريق بين شرط الكفاءة في العمل المناط به والكفاءة في غيره
بل كان يقود الجيوش خالد بن الوليد مع أن أبو هريرة أعلم بحديث رسول الله صلي الله عليم وسلم منه وهناك من هو أحسن صوتا بالقرآن منه وأحفظ لكتاب الله منه  ومع ذلك كله كانت الجيوش والحرب وإمرة ذلك لخالد بن الوليد لأنه الأكفأ في هذا الميدان
وولي النبي محمد صلي الله عليه وسلم إمارة جيش فيه أبو بكر وعمر لأسامة بن زيد وكان شاب رضي الله عنهم  وصلي الله علي النبي محمد ما أفقهه بالرجال وما يصلحون له
فلا يصح الترشح لإدارة اللجنة الصحية أو الطبية  طبيب نجح بالعافية وليس له خبرة إدارية وشهادات في ذلك لمجرد أن صوته حسن بالقرآن ناهيكم أن يكون غير طبيب وليس له أي علاقة بالطب
أو يترشح للجنة الإقتصادية رجل يغلط في مبادئ الحساب ولم يدر أي عمل ناجح في حياته ناهيكم عن الدراسات المتخصصة وشهادات الخبرة وهكذا
أو يترشح لمجلس الشعب أو الشوري رجل.....
2 – العمل الحزبي المؤسسي كل فرد فيه له حق الاجتهاد والتعبير عن رأيه بمطلق الحرية  ولا يتوقف علي إذن الشيخ أو رأيه  وإلا لجلسنا في بيوتنا وانتظرنا رأي الشيخ وإذنه .
3- العمل الحزبي المؤسسي – بالنسبة لنا - إنطلاق في الدنيا بمفاهيم الإسلام وضوابطه .
4- العمل الحزبي المؤسسي تتساوي فيه الرؤوس  وتتفاضل بالخبرة طالما الغرض هو إصلاح الدنيا " قال صلي الله عليه وسلم أنتم أعلم بشؤون دنياكم ".
5- العمل الحزبي يعلي من شأن كل فرد من أفراده وكل فئة من فئاته لا يشوبه أي تعصب لأي فصيل فالناس شركاء في الحياة التي قام الحزب ليحسنها قال صلي الله عليه وسلم: "الناس شركاء في ثلاث  ...."
6 – العمل الحزبي المؤسسي أمانة من الأمانات  فلا يجوز الترشح للمناصب فيه إلا لأهل الخبرة ولا يجوز التصويت فيه إلا لمن تراه أهلا لذلك وإلا تكون مضيعا للأمانة وواجب عليك أن تتعرف علي المرشحين وتتعرف  علي كفاءتهم وهل فعلا يصلحون لتولي تلك الولايات أم لا وإلا فلا تشارك في أمر لمجرد أن قال لك فلان أو علان .